محمد بن حبيب البغدادي
36
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
--> - كأن عيون الوحش حول قبابنا * وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب وقوله : كأن غداة البين لما تحملوا * لدى سمرات الحي ناقف حنظل وقد أجاد في صفة الفرس . مكر مفر مقبل مدبر معا * كجلمود صخر حطه السيل من عل له أيطلا ظبي وساقا نعامة * وإرخاء سرحان وتقريب تتفل ومما يعاب عليه من شعره قوله : إذا ما الثريا في السماء تعرضت * تعرض أثناء الوشاح المفصل وقالوا : الثريا لا تعرض ، وإنما أراه أراد الجوزاء ، فذكر الثريا على الغلط كما قال الآخر : كأحمر عاد ، وإنما هو أحمر ثمود ، وهو عاقر الناقة . قال يونس النحوي : قدم علينا ذو الرمة من سفر ، وكان أحسن الناس وصفا للمطر فاختار قول امرئ القيس : ديمة هطلاء فيها وطف * طبق الأرض تحري وتدر أقبل قوم من اليمن يريدون النبي - صلى اللّه عليه وسلم - فضلوا الطريق ومكثوا ثلاثا لا يقدرون على الماء إذ أقبل راكب على بعير وأنشد بعض القوم : لما رأيت أن الشريعة همها * وإن البياض من فرائصها دامي تيممت العين التي عند خارج * يفيء عليها الظل عرمضها طامي فقال الراكب من يقول هذا ؟ قالوا : امرؤ القيس ، فقال : واللّه ما كذب هذا خارج عندكم ، وأشار إليه فمشوا على الركب فإذا ماء غدق ، وإذا عليه العرمض والظل يفيء عليه فشربوا وحملوا ولولا ذلك لهلكوا ومما يتمثل به من شعره قوله : وقاهم جدهم ببني أبيهم * وبالأشقين ما كان العقاب -